ميار بنت ال25 سنة من عمرة فتاه فى مقتبل العمل تعيش قصة حب مع شاب الذى انتهب فى فى الاخر بكارثة لم تكن تتوقعها ولكن ليس من حبيبها هذا المرة انما القدر قد القها فريسة مجروحة تحت سطوى ذئاب لا تعرف الرحمة او الشرف
تبدا الحكاية من ان ميارفتاه مصرية بسيطة الحال تعمل جليسة اطفال فى مدينة السادس من اكتوبر وبعد ان انهت عملها اتصل بها حبيبها لمقابلتة فى احد المقاهى بالدقى واثناء ساعات العمل المحددة لمنار باتت تحلم بهذه المقابلة مع حبيبها الا ان هذه الحلم انتهى الى كابوس ثقيل جدا على هذا الفتاه
بعد ان انهت ميار عملها فى اكتوبر ذهبت الى شارع التحرير بالدقى لمقابلة حبيبها وبعد المقابلة اتفق الحبيب معة ان تذهب معة الى احد المقاهى فى اكتوبر الى ان ميار قابلت هذا الاتفاق بالرفض وبعد اللحاح شديد من الحبيب وافقت على الذهاب معة فاستقل الاثنان تاكسى اجرة وفى اثناء ذهابهم اعترضهم 3 اشخاص من الخارجين عن القانون فى الوهلة الاولى اعتقد الحبيب انهم يريدون مال فاستعد ان يعطيهم كل ما لديهم وان يتركوه وهو وحبيبتة الا ان تفكيرهم المريض لم يكن ينتوى على ذلك فحسب بلا كان يمتد الى ما هو خلف الضلام بدا الثلاثة باظهار اسلحة بيضاء امام حبيبها لاخفاتة وبدا يتحرشون بالفتاه ويتحسسون مناطق من جسمها فبدا الحبيب محاولا الدفاع عن حبيبته الا ان قوبل بعلقة ساخنة مننهم وطرحوة ارضا واخطفوا الفتاه بسيارتهم الخاصة وظلو يبحثون عن منطقة لا يوجد بها مرة لتفيذ جريمتهم الدنيئة فظل يتجولون بالسيارة ساعة ونصف ليجد مكان نائى ليس بة مارة وكانت الفتاه تصرخ فى السيارة محاولة منها للاسستغاثة وبالفعل سمع احد السائقين صوتها وبدا مناوشة الخاطفين ومحاولة ايقافهم الا ان نزل احد منهم وطعنه بسلاح ابيض فى صدرة متروكا غارق فى دمه على الطريق ثم استقل الخاطفين السيارة مرة اخرى حتى وجدو مكان فى احد المناطق الزراعية الخالى من المارة وتناوبو اغتصابها لمدة 3 ساعات متواصلة حتى فقدت الوعى وبعد مرور ساعة ونصف من تركهم لها فاقت ميار من وعيها لتجد نفسها غارقة فى دمائها وهدومها منزوعه عنها حاولت لملمة ثيابها وارتدها مرة اخرى محاولة منها لستر نفسها وبدات ترقض لمدة ساعة حتى وصلت الى الطريق السرع وذهبت الى مركز شرطة كرداسة لتحرير محضر بالواقعة بدات ميار فى سرد ماحدث لها امام ظابط المباحث تحدثت ان اثناء ذهابها لاحد المواقف فى اكتور للتمكن من العودة الى المنزل بعد انتهاء وقت العمل خرج عليها 3 ذئاب بشرية واختطفوها فى مكان زراعى وتناولو اغتصابها لمدة 3 ساعات .
جاء والدها الى المركز وقام باحتضانها واراد معرفة الامر شرحت له الامر ثانيا الاان رئيس المباحث لم يقتنع بما قالته فضيق عليها الخناق حتى اعترفت له بانها ذهب الى مقابلة حبيبها واثناء ذهابها الى احد المققاهى فى اكتوبر اعترض طريقهم 3 اشخاص خارجين عن القانون وابرحوحبيبها ضربا ثم قامو باختطافها واختصابها فى مكان زراعى خالى من المارة وعندما سمع اباها ذلك قام بضرها على وجها وتركها وحيدة فى المركز وامر رئيس المباحث باحضار صور للمسجلين خطر فى دائرة اكتوبر وبالفعل تعرفت على اتنان منهم وتم القبض عليهم وادل المتهمين على مكان الثالث وقامو رجال الشرطة بضبطة واحضارة .










