GuidePedia
hanafi


فى اطار استعدادات المنتخب لكاس العالم الذى ستقوم فى منصف شهر ابريل 2018 
استهل المنتخب معسكر سويسرا لاقامة بعض المباريات مع المنتخابات الاوربية واول هذة المباريات الذى لعبها المنتخب المصرى فى سويسرا كانت مباراه مصر والبرتغال الذى كشفت لنا ضعف خط دفاع منتخبنا رغم الطول القامة للاعب خط الدفاع على جبر وحجازى ظهر المنتخب بشكل جيد فى بداية المباراة الا انه ابتدى الاستحواز يذيد لمصلحة منتخب البرتغال وبعد هدف صلاح من هجمة مرتدة الذى يلعب عليها هكتور كوبر الذى لا تناسب منتخب مصر التى طالما كان لعبة يتميز بالهجوم ومهارة لاعيبة الفريق الا ان هكتور كوبر نجح فى طمسح هوية المنتخب الهجومية باللعب بفكر عقيم والذى من الواضع لا يعلم مكانت المنتخب الوطنى ولا امكانيات الاعيبة والذى يعتمد فى مبارياتة على التكتل الدفاعى العقيم الذى يقتل المباراة كما لو كان المنتخب بدون ردة فعلا ابدا وذلك الفكر بنى على الخوف من المنافسين والخسارة وعدم معرفة امكانية لاعيبنا الذى كانت تظهر بوضوع مع حسن شحاتة المعلم الذى كان دائما يبحث عن الفوز مع اى منتخب يلعب معة كما ابدع فى كاس القارات مع ايطاليا والبرازيل الا ان الان المنتخب ليس لة لون ولا طعم ولا رائحة ونعلم ان تاهلنا لكاس العالم لم ياتى الا بكثير من الحط والدعاء حيث تاهلنا بهدف واحد وفى اخر الدقائق فى كثير من المبارايات التى لعبها المنتخب فى التصفيات . ثم لعب المنتخب ثانى مباراياتة مع اليونان الذى جاء قبل المبارة محملا بهزيم ثقيلة المنتخب الذى ليس له بطولة تذكر اوشكل يعرفة العالم منتخب متواضع جدا الذى حل فى المباراة كالاسد الذى يهجم على فريستة بدون اى ردة فعلا تذكر من منتخبنا الذى قتلتة طريقة هكتور كوبر وتوظيفة الخاطى للاعيبة وفزلكتة الفنية التى طالما باتت تستفز المصريين وتحطم مالهم العريضة فبدا المنتخب وكانه لا حول لة ولا قوى لا شكل ولا طعم ولا رائحة حتى منى مرمانا بهدف غريب جدا براسية من مهاجم اليونان وسط 5 لاعيبن من منتخبنا داخل منطقة الجزاء وها هو نفس السيناريو لمباراة البرتغال الذى حولت الفوز الى هزيمة المنتخب براسيتين لرنالدو من داخل منطقة الجزاء فسال هنا هل هكتر كوبر يعالج اخطاء ونقطة ضعف المنتخب فى الكورات الثابتة داخل منطقة الجزاء ام سمك لبن مر هندى ؟؟؟؟ 

LOGO ICE
 

Top